ما حقيقة الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر بطاقة فارسية منسوبة إلى وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند بصفة "ضابط خاص – الباسيج – قضاء قم"؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مرفقةً بنص مفاده "بطاقة فارسية منسوبة لوزير الاتصالات مصطفى سند بصفة "ضابط خاص - بسيج - قضاء قم".

الحقيقة

الصورة المتداولة مزيفة، إذ تبين أنها تظهر بطاقة عدلت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعود في الأصل إلى شخص يدعى علي تقي، وليست بطاقة تعود إلى وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند بصفة ضابط في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، كما تم الادعاء.

قمنا بفحص الصورة المتداولة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، وأظهرت النتائج أن الصورة غير حقيقية، وأنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بدرجة عالية.

كذلك، فحصنا الصورة باستخدام أداة "جيميني" التابعة لشركة غوغل، وأظهرت نتائج الفحص التقني أن جزءاً من هذه الصورة قد تم تعديله أو إنشاؤه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من جوجل.

كما أجرينا بحثًا عكسيًا عن البطاقة، حيث تبين أنها نشرت من قبل مستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي في كانون الثاني 2026، وتظهر بطاقة ضابط خاص في قوة مقاومة الباسيج ضمن النطاق القضائي لمدينة قم الإيرانية، ولا تظهر وزير الاتصالات العراقي مصطفى سند، خلافًا لما تم الادعاء به.

ينسب بين الحين والآخر عدد من الأخبار المزيفة زوراً إلى جهات دينية أو سياسية أو حكومية، كما تستخدم قوالب القنوات والمواقع الإخبارية بهدف إثارة الجدل أو تضليل الرأي العام.

ومن بين هذه الأخبار، صورة متداولة زعم أنها تظهر وزير الاتصالات مصطفى سند وهو يستضيف جنودًا أمريكيين في منزله، لكن بعد التحقق، تبين أن الصورة عدلت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أظهر البحث عن الصورة الأصلية أنها تظهر فتاة صغيرة مصابة، وقد أُعيد توليد الصورة وتعديل عناصرها لتبدو وكأنها تظهر مصطفى سند.

كذلك، تداول مستخدمون صورة زعم أنها تظهر وزير الاتصالات مصطفى جبار سند وأمامه لوحة كتب عليها "معالي معالي الوزير"، وقد بيّن فريق "التقنية من اجل السلام" أن الصورة غير حقيقية، موضحًا أنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

علمًا أن منصة "إيضاح" سبق أن أوضحت حقيقة الصورة بتاريخ 15 تشرين الأول 2026.