ما حقيقة الوثيقة المتداولة والتي يزعم أنها تظهر دعوة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى السيد مقتدى الصدر لحضور المؤتمر السابع لديوان الأوقاف لدول مجلس التعاون الخليجي؟

تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تزعم أنها تظهر دعوة من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى السيد مقتدى الصدر لحضور المؤتمر السابع لديوان الأوقاف في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

الحقيقة
الوثيقة مزيفة، ولا صحة للادعاء المتداول بأنها تظهر دعوة من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى السيد مقتدى الصدر لحضور المؤتمر السابع لديوان الأوقاف لدول مجلس التعاون الخليجي.

 

قمنا بالتحقق من الادعاء المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية عبر محركات البحث، ولم نعثر على أي مصدر موثوق يؤيده، كما لم ينشر الديوان الملكي السعودي أي بيان أو إعلان بشأنه عبر موقعهم الرسمي، إضافةً إلى ذلك، لم تتناول أي وسيلة إعلام سعودية أو عراقية رسمية هذا الخبر.
 

كما تواصلنا مع هيئة مكافحة الإشاعات السعودية بتاريخ 3 آب 2026 للاستفسار عن صحة الدعوة المتداولة، وأكدت الهيئة أن الوثيقة مفبركة، موضحةً أنها تتضمن عدة أخطاء شكلية وإدارية، من بينها تسمية جهة غير موجودة، واستخدام صيغة وأسلوب لا يتوافقان مع المراسلات الرسمية في المملكة، فضلًا عن أن التوقيع الوارد فيها لا يعود إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

كما أنه، حتى لحظة إعداد هذا المقال، لم يعلن رسميًا عن موعد أو مكان انعقاد المؤتمر السابع لديوان الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2026، ولم تصدر أي جهة رسمية إعلانًا بهذا الشأن.

تعد اجتماعات ومؤتمرات الأوقاف والشؤون الإسلامية لدول مجلس التعاون الخليجي لقاءات دورية تجمع وزراء الأوقاف ووكلاء الوزارات والمختصين في شؤون الأوقاف والشؤون الإسلامية من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وقطر، والبحرين، وسلطنة عُمان.

وتهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء في مجالات إدارة الأوقاف واستثمارها، وشؤون المساجد والخطابة، والتوعية الدينية، وتبادل الخبرات والتجارب الوقفية، وحماية القيم الدينية والأسرية، إضافة إلى دعم الدراسات والبحوث الإسلامية والوقفية.